تخطَّ إلى المحتوى

البرمجة بالإحساس

Vibe Coding

مبتدئ
بجملة واحدة

أن تبني برنامجًا أو تطبيقًا عبر محادثة مع الذكاء الاصطناعي، فتصف ما تريده بالكلام ويكتب هو الكود بدلًا منك.

البرمجة بالإحساس أسلوب جديد في صناعة البرمجيات: تفتح أداة ذكاء اصطناعي، تكتب وصفًا لما تريد، مثل "أريد تطبيقًا يسجّل مصاريفي اليومية ويرسل لي ملخصًا كل أسبوع"، فيولّد النموذج الكود ويشغّله. تراجع النتيجة، تطلب تعديلًا، وتكرر حتى يعمل الشيء كما تتخيله.

الفارق الجوهري أن المستخدم لا يقرأ الكود ولا يفهمه بالضرورة. هو يحكم على المخرجات فقط: هل يعمل التطبيق أم لا. من هنا جاء الاسم، فالقرار مبني على الانطباع العام لا على فحص السطور.

ماذا تتيحه فعلًا

  • بناء نموذج أولي عامل في ساعات بدل أسابيع.
  • دخول غير المبرمجين إلى مجال كان مغلقًا أمامهم.
  • تجريب عشر أفكار بتكلفة كانت تكفي لفكرة واحدة.

وأين حدودها

الأبحاث المنشورة في 2025 رصدت ثمنًا خفيًا لهذه السرعة. تقرير Veracode لأمن الكود المولّد وجد أن 45% من العينات تفشل في اختبارات الأمان الأساسية. وحلّلت شركة GitClear نحو 211 مليون سطر كود، فوجدت أن الأسطر المنسوخة ارتفعت من 8.3% إلى 12.3%، بينما تراجعت أعمال تنظيم الكود وإعادة هيكلته من 25% إلى أقل من 10%. النتيجة العملية: كل تعديل لاحق يصبح أصعب، ويكثر أن تصلح خللًا فينكسر غيره.

لذلك تصلح البرمجة بالإحساس للتجريب والنماذج الأولية والأدوات الشخصية. أما ما يمسّ أموال الناس أو بياناتهم أو حساباتهم، فيحتاج مراجعة بشرية قبل أن يصل إلى مستخدم حقيقي.

لماذا يهمّك؟

لأنها نقلت الحاجز ولم تُلغِه. صار بناء التطبيق سهلًا، فأصبحت المنافسة الحقيقية في جذب المستخدمين والاحتفاظ بهم وصيانة ما بنيته. ومن يفهم حدود هذا الأسلوب يتجنّب مشروعًا يعمل يومًا ثم يتفكك.

النشرة اليومية

كل ما يهمّك في الذكاء الاصطناعي، في 60 ثانية يوميًا. بلا حشو، وبلا رسائل مزعجة.