سياستنا التحريرية
هذه الصفحة تشرح كيف نعمل: ما الذي نختار تغطيته، وكيف نكتبه، ولماذا يبدأ كل مقال بالخلاصة قبل التفاصيل. نؤمن أنّ من حقّك أن تعرف كيف يُصنع ما تقرأه.
لماذا نحن هنا
الذكاء الاصطناعي يتحرّك بسرعة تفوق قدرة أيّ شخص على متابعتها. كل يوم إعلان، ونموذج، وأداة، وجدل. أغلبه ضجيج، وقليله يغيّر طريقة عملك أو مصدر دخلك أو شكل العالم من حولك. مهمّتنا بسيطة: نقرأ الضجيج كلّه بالنيابة عنك، ونمرّر إليك ما يستحق وقتك فقط، بالعربية، وبأسلوب يمكن هضمه في دقيقة.
لسنا موقعًا يترجم كل ما ينشره الغرب. نحن نرصد، ونفلتر، ونشرح، ونربط ما يحدث بواقعك أنت: القارئ العربي، الموظف، صاحب المشروع الصغير، الطالب، المصمم، الصحفي.
ماذا نغطّي، وماذا نترك
لا نغطّي كل ما هو "خبر". نغطّي ما يحرّك المشهد فعلًا: النماذج التي تغيّر القواعد، الشركات التي تعيد رسم السوق، الأدوات التي تصل إلى يد المستخدم العادي، والقرارات والاستثمارات والخلافات التي ستظهر آثارها بعد أشهر. إن كان الخبر لا يغيّر شيئًا في عملك أو فهمك أو خياراتك، فغالبًا لن تجده عندنا.
هذا اختيار متعمّد. الاكتفاء بالمهمّ يعني أنّ ما تقرأه هنا يستحق القراءة، لا مجرّد تعبئة صفحة.
كيف نكتب
محتوانا نوعان. الأول مقالات نكتبها بأنفسنا من الصفر: تحليلات، شروحات، ومتابعات نصوغها كما يصوغها كاتب عربي أصلي، لا كما يخرج من مترجم آلي.
الثاني محتوى ننسّقه من مصادر موثوقة عالمية، ثم نترجمه ونحرّره ونعيد صياغته بأسلوبنا الخاص في "الخلاصات": فقرات قصيرة، لغة مبسّطة، وتنظيم يجعل الفكرة تصل بأقل جهد. لا ننقل حرفيًا، ولا ننشر قبل أن يمرّ النص على عين بشرية تتأكّد أنّه دقيق، واضح، ويستحق النشر.
الخلاصة أولًا، ثم التفاصيل
نؤمن أنّ وقتك أثمن من أن يُهدر في مقدّمات طويلة. لذلك يبدأ كل مقال بالخلاصة: أهمّ ما تحتاج معرفته في أسطر قليلة. إن كان هذا يكفيك، فقد وفّرنا عليك دقائق. وإن أثار اهتمامك، فالتفاصيل والسياق والتحليل بانتظارك في الأسفل.
هذه ليست مجرّد تقنية تحرير، بل احترام لوقتك. أنت من يقرّر كم تريد أن تتعمّق، لا نحن.
المصادر والإسناد
حين نبني خبرًا على مصدر، ننسبه إلى صاحبه. لا نزعم امتلاك ما ليس لنا، ولا نخفي من أين جاءت المعلومة. الفكرة قد تأتي من الخارج، أمّا الصياغة والتحليل والربط بواقعك فمن صنعنا.
استخدامنا للذكاء الاصطناعي
من المنطقي أنّ موقعًا عن الذكاء الاصطناعي يستعين به في عمله. نستخدمه أداةً تساعدنا على الرصد والترتيب والصياغة الأولى، لكن القرار التحريري، وما يُنشر وما يُترك، يبقى بشريًا دائمًا.
وبما أنّ الموقع في بدايته، فإنّ بعض مراجعات الأدوات لدينا مُولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي ثمّ مُراجَعة بشريًا قبل نشرها. هذا حلّ مؤقّت يتيح لنا تغطية عدد أكبر من الأدوات بسرعة، وننوي التخلّص منه تدريجيًا حتى تصبح كل مراجعة مكتوبة ومختبَرة يدويًا بالكامل. نقولها بصراحة لأنّنا نفضّل أن تعرف الحقيقة على أن نتظاهر بغير ذلك.
حين نخطئ
نخطئ أحيانًا، ونصحّح حين نُخطئ. إن وجدت معلومة غير دقيقة، أخبرنا، ولك أن تتوقّع تصحيحًا لا تجاهلًا. الثقة تُبنى بالاعتراف بالخطأ، لا بإخفائه.
استقلاليتنا
حين يكون محتوى ما مموّلًا أو برعاية، نوضّح ذلك. وترشيحنا لأداة أو تقييمنا لنموذج لا يُشترى؛ رأينا فيما نغطّيه ملك لنا وحدنا، ولك أنت أن تحكم عليه.
أسلوبنا
لنا نبرة نعتزّ بها: مباشرة، مبسّطة، بلا تكلّف ولا مصطلحات تُقال لإبهارك. نكتب كما نتحدّث إلى صديق ذكيّ مشغول، ونأمل أن يعجبك ذلك. إن أعجبك، فابقَ معنا. وإن لم يعجبك، فأخبرنا كيف نتحسّن.