تخطَّ إلى المحتوى

نظرية الإنترنت الميت

Dead Internet Theory

مبتدئ
بجملة واحدة

فكرة تقول إن معظم ما تراه على الإنترنت اليوم لم يكتبه بشر، بل بوتات وأنظمة توليد آلي.

ظهرت العبارة في منشور على منتدى Agora Road في يناير 2021، وتزعم أن النشاط البشري على الإنترنت تراجع لصالح حسابات آلية ومحتوى مصنوع، وأن ما نتصفحه صار مسرحًا معدًّا سلفًا.

من الإنصاف الفصل بين نسختين. النسخة التآمرية، التي تتحدث عن خطة منظمة لتفريغ الإنترنت من البشر، لا دليل عليها. أما النسخة الوصفية، أي أن حصة المحتوى والحركة غير البشرية صارت ضخمة، فتجد سندًا جزئيًا في الأرقام.

تقرير Imperva قدّر حركة البوتات بنحو 51%، وقدّرتها Cloudflare بنحو 57.5%. لكن لكل مزوّد منهجية مختلفة، ولا أحد يرى الإنترنت كله. الأهم أن نسبة حركة البوتات تراوحت بين 37% و53% منذ 2014، أي بلا منحنى تصاعدي حادّ كما يُتوقّع بديهيًا.

على مستوى المحتوى، وجدت دراسة Graphite على 65 ألف رابط من Common Crawl أن نسبة المقالات المولّدة آليًا صعدت من 2.2% في يناير 2020 إلى نحو 51.7% في مايو 2025. وأدوات كشف النص المولّد ليست دقيقة، فخُذ كل هذه النسب كمؤشرات لا كأرقام قاطعة.

لماذا يهمّك؟

النقاش ليس فلسفيًا. إن كان نصف ما تقرأه غير بشري، فمهارة التحقق من هوية من يتكلم صارت جزءًا من القراءة اليومية، لا ترفًا تقنيًا.

النشرة اليومية

كل ما يهمّك في الذكاء الاصطناعي، في 60 ثانية يوميًا. بلا حشو، وبلا رسائل مزعجة.