تخطَّ إلى المحتوى
شركة

Lahajati

لهجاتي

منصة ذكاء اصطناعي متخصصة في معالجة الصوت والكلام باللغة العربية ولهجاتها المتعددة

لماذا تهمّ في الذكاء الاصطناعي

تُذكر لهجاتي في سياق الذكاء الاصطناعي لكونها تسد فجوة مهمة يعاني منها القطاع عالميًا: ضعف أداء نماذج الكلام الكبرى (مثل تلك التي تطورها الشركات العالمية) في فهم وإنتاج اللهجات العربية المحكية بدقة، مقارنة بأدائها مع الفصحى أو اللغات الأخرى. من خلال تدريب نماذج مخصصة على بيانات صوتية عربية متنوعة اللهجات، تخدم لهجاتي مطورين وشركات تحتاج إلى دمج تقنيات صوتية (كخدمة العملاء الآلية، المساعدات الصوتية، تحويل الاجتماعات إلى نصوص) تفهم المستخدم العربي كما يتحدث فعليًا في حياته اليومية، لا كما تُكتب اللغة في الكتب.

لهجاتي مؤسسة تقنية تركز على بناء نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة بمعالجة اللغة العربية المنطوقة، بما في ذلك تحويل الكلام إلى نص والنص إلى كلام، مع اهتمام خاص بتغطية اللهجات العربية المختلفة (كالخليجية والمصرية والشامية والمغربية) وليس الفصحى فقط. هذا التركيز يميزها عن الحلول العامة التي غالبًا ما تُقصّر في فهم أو نطق اللهجات المحلية.

لا تتوفر معلومات مؤكدة عن تاريخ تأسيسها الدقيق أو مقرها أو تفاصيل تمويلها، إذ تُعد من المؤسسات الناشئة الأقل توثيقًا في المصادر العامة مقارنة باللاعبين الكبار في مجال الذكاء الاصطناعي.
النوع شركة

أدواتها

موقعها في المنظومة